
5.jpg)
11111111111.jpg)

5.jpg)
11111111111.jpg)
أرسلت فى غير مصنف | Tagged فلسطين, وقفة تضامن | أضف تعليق »
* مقالة للشيخ الدكتور عائض القرني من كتاب العبر في بعض قصار الصور :
(إِنَّ شَانِئَك هو الأبترَ)
و قوله: (إِنَّ شَانِئَكَ ) هجوم أدبي كاسح و تهديد رباني ماحق ساحق لاعداء محمد صلى الله عليه و سلم و خصومه و مبغضيه، و هذا ذب عن شخصه الكريم، و دفاع عن مقامه العظيم، فإذا كان المدافع و المحامي و الناصر هو الله فيا لقرة عينه صلى الله عليه و سلم بهذا النصر و الدفاع و الولاية، و شانؤه صلى الله عليه و سلم لا يكون إلا كافرا و ماردا حقيرا خسيسا، لانه ما ابغضة إلا بعدما أصابه الله بخذلان، و كتب عليه الخسران، و أراد له الهوان، و إلا فان إنسانا مثل الرسول صلى الله عليه و سلم يوجب النقل و العقل حبه، إذ لو كان الطهر جسدا لكان جسده صلى الله عليه و سلم، و لو كان النبل و السمو صورة لكان لصورته، بابي هو أمي، فهو منتهى الفضيلة، و غاية الخصال الجميلة، و المستحق للوسيلة، و صاحب الدرجة العالية الرفيعة الجليلة، فكان الواجب على من عنده ذرة رأي، و بصيص من نور، إذا كان يحترم عقله أن يحب هذا الإمام العظيم لما جمع الله فيه من فضائل، و لما حازه من مناقب، و لكن واحسرتاه على تلك العقول العفنة، و النفوس المندثرة بجلباب الخزي، القابعة على سراديب البغي، الراتعة في مراتع الرذيلة، كيف عادته مع كماله البشري، و مقامه السامي، فكأنه المقصود بقول الشاعر:
أعادى على ما يوجب للحب للفتى ******* و اهدا و الأفكار في تجول
و قال الآخر:
إذا محاسني اللائي ادل بها ******* كانت ذنوبا فقل لي كيف اعتذر
و قوله: (َ هُوَ الْأَبْتَرُ) أي: مقطوع البركة و النفع و الأثر، فكل من عاداك لا خير فيه، و لا منفعة من ورائه، أما أنت فأنت المبارك أينما كنت، اليمن معك، السعادة موكبك، الرضا راحتك، البركة تحفك، السكينة تخشاك، الرحمة تتنزل عليك، الهدى حيثما كنت، النور أينما يممت، و أعداؤه صلى الله عليه و سلم قالوا عنه: انه ابتر، لا نسل له، و لا ولد، فجاء الجواب مرغما لتلك الأنوف، دافعا لتلك الرؤوس، محبطا لتلك النفوس.
فكأنه يقول لهم: كيف يكون ابتر و قد أصلح الله على يديه الأمم، و هدى بنوره الشعوب، و اخرج برسالته الناس من الظلمات إلى النور؟
كيف يكون ابتر و العلم أشرق على أنواره، و الكون استيقظ على دعوته، و الدنيا استبشرت بقدومه؟!
كيف يكون ابتر و المساجد تردد الوحي الذي جاء به، و الحديث الذي تكلم به، و المآذن تعلن مبادئه، و المنابر تذيع تعاليمه، و الجامعات تدرس وثيقته الربانية!
كيف يكون ابتر و الخلفاء الراشدون نهلوا من علمه، و الشهداء اقتبسوا من شجاعته، و العلماء شربوا من معين نبوته، و الأولياء استضاءوا بنور ولايته،
كيف يكون ابتر و قد طبق ميراثه المعمورة، و هزت دعوته الأرض، و دخلت كلمته كل بيت؟ ! فذكره مرفوع، و فضله غير مدفوع، و وزره موضوع.
كيف يكون ابتر و كلما قرأ قاري كتاب الله فلمحمد صلى الله عليه و سلم مثل أجره، لإنه هو الذي دله على الخير، و كلما صلى مصلي فله مثل اجر صلاته، لإنه هو الذي علمنا الصلاة،: (( صلوا كما رأيتموني أصلي)) و كلما حج حاج فله صلى الله عليه و سلم مثل حجه، لإنه الذي عرفنا تلك المناسك(( لتأخذوا مني مناسككم))
بل الأبتر الذي عاداه و حاربه، و هجر سنته، و اعرض عن هداه. فهذا الذي قطع الله من الأرض بركته، و عطل نفعه، و اطفأ نوره، و طبع على قلبه، و شتت شمله، و هتك ستره، فكلامه لغو من القول، و زور من الحديث، و علمه رجس مردود عليه، و أثره فاسد، و سعيه في تباب.
و انظر لكل من ناصب هذا الرسول الأكرم صلى الله عليه و سلم العداء، أو اعرض عن شرعه أو شئ مما بعث به ، كيف يصيبه من الخذلان و المقت و السخط و الهوان بقدر إعراضه و محاربته و عداءه. فالملحد مقلوب الإرادة، مطموس البصيرة، مخذول تائه منبوذ، و المبتدع زائغ ضال منحرف، و الفاسق مظلم القلب في حجب المعصية، و في أقبية الانحراف. و لم أن ترى سموه صلى الله عليه و سلم و علو قدره، و من تبعه يوم ترى أهل السنة و حملة حديثه و آثاره، و هم في مجد خالد من الأثر الطيب، و الذكر الحسن، و الثناء العطر من حسن المصير، و جميل المنقلب، و طيب الإقامة في مقعد صدق عند مليك مقتدر. ثم انظر للفلاسفة المعرضين عن السنة مع ما هم فيه من الشبه و القلق و الحيرة و الاضطراب و الندم و الأسف على تصرم العمر في الضياع، و ذهاب الزمن في اللغو، و شتات القلب في أودية الأوهام، فهذا الإمام المعصوم صلى الله عليه و سلم معه النجاة، و سنته سفينة نوح من ركب فيها نجا، و من تخلف عنها هلك، وهو الذي يدور معه الحق حيثما دار، و كلامه حجة على كل متكلم من البشر من بعده، و ليس لأحد من الناس حجة على كلامه، و كلنا راد و مردود عليه إلا هو صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، أن هو إلا وحي يوحى، زكى الله سمعه و بصره و قلبه، و نفى عنه الضلال و حصنه من الغي، و سلمه من الهوى، و حماه من الزيغ، و صانه من الانحراف، و عصمه من الفتنة، فكل قلب لم يبصر نوره فهو قلب مغضوب عليه، و كل ارض لم تشرق عليها شمسه فهي ارض مشؤومة، فهو المعصوم من الخطأ المبرأ من العيب، السليم من الحيف، النقي من الدنس، المنزه عن موارد التهم، على قوله توزن الأقوال، و على فعله تقاس الأفعال، و على حاله تعرض الأحوال. و قد قصد الكفار بقولهم: انه ابتر، عليه الصلاة و السلام،انه لا ولد له فإذا مات انقطع عقبه،و الأبتر عند العرب هو من لا نسل له، و لا عقب فرد الله عليهم و اخبر أن من ابغضه و عاداه في هذه الحياة هو الأبتر .
وفي هذه السورة ثلاثة آيات، فالأولى عن الله عز و جل و عطائه لرسوله صلى الله عليه و سلم. و الثانية للرسول صلى الله عليه و سلم و الواجب عليه في مقابلة هذا العطاء و هي الصلاة و النحر. الثالثة لإعدائه صلى الله عليه و سلم وهو البتر و القطع من الخير و البركة و النفع، فلأولى عطية له، و الثانية واجب عليه، و الثالثة دفاع عنه. و في السورة: تكريم الله لرسوله صلى الله عليه و سلم و إثبات الكوثر له كما صحت به الأحاديث أيضا، و الدفاع عنه و جواز سب الكافر و شتمه و زجره ليرتدع.
فصلى الله عليه و سلم تسليما كثيرا ما نطق لسان، و خفق جنان، و تنفس صباح، و عسعس ليل، و رمش جفن، و دمعت عين، و تجدد لقاء، و حل صفاء، و قام ضياء، و برق سناء، و هب هواء، و على اله و صحبه الكرام البررة.
روابط متعلقة :
أرسلت فى غير مصنف | Tagged Islam, هذه موعظة, هذا ما قرأت, النبي محمد, الإسلام, عام, عائض القرني | أضف تعليق »
قصيدة أنا سني حسيني للشيخ عائض القرني كما وردت في جريدة الحياة :
| بكى البيت والركن الحطيم وزمزم وشق عليك المجد أثـواب عـزِّه فيا ليت قلبي كان قبـرك معلمـا ويا ليت صدري كان دونك ساتراً أريحانة المختـار صـرت قضيـة ولكنني وافقتُ جدك فـي العـزا وأصبر والأحشاء يأكلها الأسـى وما نُحت نوح الثاكلات تفجُّعـاً أُصبنا بيوم في الحسيـن لـو انـه ألابـن زيـاد سـوَّد الله وجهَـه يقاضيـه عنـد الله عنّـا نبيُّـه علـى قاتليـه لعنـة الله كلمـا وتعرض عنه الخيل خوفاً وهيبـةً لنا كربلاء المجد ذكـرى عزيـزة وروح بها يَطَّهَّـرُ الطُهـر كلّـه أما ذكروا فيه النبـي فأغمـدوا ولو نطقت تلك الرماح لولْولـتْ لمن أصطفي دمعاً؟ ألابن غذوتـه؟ وأبكيه في شوق وأكتـم لوعتـي إلى الله أشكو ما أصاب جوانحـي وأتـرك للعينيـن إبـراد غُلّتـي هواي لأصحـاب النبـي وآلـه أبرِّئُ أصحابَ الرسـول وآلـه ولو أبغضت يمناي أصحاب أحمـدٍ إذا اتُهـمَ الشيخـان أي عدالـة وكان أبو السبطين يعلِن جاهـداً فعرضي لعرض الأكرميـن وقايـةٌ وما أشـرق التاريـخ إلا لأنهـم أيرضى عليهـم ربهـم ونسبُّهـم وزكَّاهم الرحمـن جـل جلالـه براهين من وحي الإلـه مضيئـة |
ودمع الليالـي فـي محاجرهـا دمُ ووجه الضحى من بعد قتلك أدهم ًتُكفّن في أجفـان عينـي وتُكـرمُ به كل رمح من عـداك يُحطّـمُ وأصبحت للأحرار نعـم المعلـمُ فأخفي جراحي يا حسين وأكتـمُ وأهدأ والأضلاع بالنـار تُضـرمُ عليك لأن الدِّينَ ينهـى ويَعصِـمُ أصاب عروش الدهر أضحت تُهدّمُ معاذيرُ في قتـل الحسيـن فتُعلـمُ بقتل ابنـه والله أعلـى وأحكَـمُ دجا الليل أو ناح الحمام المرنّـمُ وفوق ظهور الخيل أجفى وأظلـمُ يجددهـا قلـب ورأس ومعصـمُ وعزم تهاب الأسد منـه وتُهـزمُ سيوفاً وخافوا الله فيه فأحجِمـوا عليه ولكن هـل رمـاح تَكلَّـمُ فلابن رسول الله أغلـى وأكـرمُ؟ أكلّ سنين العمر أبكـي وأكتـمُ؟ ولكـن بأمـر الله راضٍ مسلِّـمُ بدمع سخـيِّ يُستثـار فيَسجـمُ فبعضهمُ من بعضهم وهـمُ هـمُ من السبِّ فالسبّاب نذل ومجـرمُ لقلت لها بِيني ولو جُـذَّ معصـمُ ترجَّى وأي الناس من بعد يسلـمُ بأن خطى الشيخين أجر ومغنـمُ أصد الردى عنهم فمجديَ منهـمُ بَنوْه وهم في كل ظلمـاء أنجـمُ كذبتم عليهم يا جفـاةُ وخُنتـمُ وأنتم لمـا زكَّـى الإلـه أبيتـمُ رواها الأمينان البخاري ومسلـمُ |
أرسلت فى غير مصنف | Tagged قصائد, قصائد اعجبتني, عائض القرني | 2 تعليقات »

أرسلت فى غير مصنف | Tagged هكذا قالوا | 2 تعليقات »
أرسلت فى غير مصنف | Tagged وقفة تضامن, تدوين | تعليق واحد »
| أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ | وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ |
| جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى | عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ |
| مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ | إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ |
| جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي | نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ |
| وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ | فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ |
| وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني | عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُوا |
| أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ | أبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ |
| نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ | جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا |
| أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى | كَنَزُوا الكُنُوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا |
| من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ | حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيّقُ |
| خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا | أنّ الكَلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطلَقُ |
| فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ | وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأحْمَقُ |
| وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ | وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ |
| وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّتي | مُسْوَدّةٌ وَلِمَاءِ وَجْهي رَوْنَقُ |
| حَذَراً عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ | حتى لَكِدْتُ بمَاءِ جَفني أشرَقُ |
| أمّا بَنُو أوْسِ بنِ مَعْنِ بنِ الرّضَى | فأعزُّ مَنْ تُحْدَى إليهِ الأيْنُقُ |
| كَبّرْتُ حَوْلَ دِيارِهِمْ لمّا بَدَتْ | منها الشُّموسُ وَليسَ فيها المَشرِقُ |
| وعَجِبتُ من أرْضٍ سَحابُ أكفّهمْ | من فَوْقِها وَصُخورِها لا تُورِقُ |
| وَتَفُوحُ من طِيبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌ | لَهُمُ بكُلّ مكانَةٍ تُسْتَنشَقُ |
| مِسْكِيّةُ النّفَحاتِ إلاّ أنّهَا | وَحْشِيّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعْبَقُ |
| أمُريدَ مِثْلِ مُحَمّدٍ في عَصْرِنَا | لا تَبْلُنَا بِطِلابِ ما لا يُلْحَقُ |
| لم يَخْلُقِ الرّحْمنُ مثلَ مُحَمّدٍ | أحَداً وَظَنّي أنّهُ لا يَخْلُقُ |
| يا ذا الذي يَهَبُ الكَثيرَ وَعِنْدَهُ | أنّي عَلَيْهِ بأخْذِهِ أتَصَدّقُ |
| أمْطِرْ عَليّ سَحَابَ جُودِكَ ثَرّةً | وَانظُرْ إليّ برَحْمَةٍ لا أغْرَقُ |
| كَذَبَ ابنُ فاعِلَةٍ يَقُولُ بجَهْلِهِ | ماتَ الكِرامُ وَأنْتَ حَيٌّ تُرْزَقُ |
أرسلت فى غير مصنف | Tagged قصائد, قصائد اعجبتني, أدب, المتنبي, شعر | أضف تعليق »
قصة الذبيح إسماعيل عليه السلام من محاضرة للشيخ عائض القرني بعنوان “صناعة الحب”.
روابط متعلقة :
أرسلت فى غير مصنف | Tagged هذا ما رأيت, الإسلام, عائض القرني | أضف تعليق »
هذا ما يفعله دَوَّار الشمس.

أرسلت فى غير مصنف | Tagged هكذا قالوا | أضف تعليق »